ابن عربي

123

انشاء الدوائر ( ويليه عُقلَة المستوفز وكتاب التدبيرات الالهية )

ومتوقّفا ذلك الغير عليه a على العقد الّذي « 1 » تقدّم a « 2 » كتوقّف الشيع على الأكل والرىّ على الشّرب عادة وكتوقّف العالم على العلم والحىّ على الحياة عقلا وأمثال هذا وكتوقّف الثّواب على فعل الطاعة والعقاب على « 3 » المعصية شرعا فلمّا لحظوا « 4 » هذا المعنى سمّوه المادّة الأولى وهو حسن ولا حرج « 5 » عليهم في ذلك شرعا ولا عقلا وعبّر عنه بعضهم بالعرش والّذي حملهم على ذلك أنّه « 6 » لمّا كان العرش محيطا بالعالم في قول أو هو جملة العالم في قول آخر وهو منبع إيجاد الأمر والنّهى ووجدوا هذا الموجود المذكور آنفا يشبه « 7 » العرش من « 8 » هذا الوجه أعنى الإيجاد « 9 » والإحاطة فكما أنّ العرش محيط بالعالم وهو الفلك التاسع b في مذهب قوم b « 10 » كذلك هذا الخليفة محيط بعالم الإنسان ألا ترى إلى قوله تعالى الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى في معرض التمدّح فلو كان في المخلوقات أعظم منه لم يكن ذلك تمدّحا « 11 » سرّ للخواصّ لكن هنا سرّ « 12 » نرمزه ليلتذّ « 13 » به صاحبه إذا وقف عليه وهو قوله تعالى الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى فالعرش المذكور في هذه الآية مستوى الرحمن وهو محلّ الصفة والخليفة الّذي سمّيناه عرشا حملا على هذا مستوى اللّه جلّ جلاله فبين العرشين « 14 » ما بين اللّه والرحمن وإن كان أَيًّا ما تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى فلا خفاء عند أهل الأسرار فيما « 15 » ذكرناه وحدّ الاستواء من هذا العرش المرموز قوله صلعم إنّ اللّه تعالى خلق آدم على صورته فالعرش الحامل

--> ( 1 ) . التي 1 . B ( 2 ) . عقلا . a - astatt dieser W . hat B 3 nur ( 3 ) . فعل + 3 . B ( 4 ) . لخصوا 3 . B ( 5 ) . يحرّج 1 . B ( 6 ) . ان 1 . B ( 7 ) . مستشبه 1 . B ( 8 ) . في 3 . B ( 9 ) . الإيجاد . B 3 vokalisiert ( 10 ) . 1 . d - dfehlt UB ( 11 ) مدحا 3 . B ( 12 ) . سرا 3 . B ( 13 ) . يلتذ 3 . B ( 14 ) . العرش 3 . B ( 15 ) . ما 1 . B